قامت السلطات الاسائيلية بإدانة المستوطنة إليرز فين التي تقيم في مستوطنة ” يتسهار” بعد ان قامت بعدة عمليات تحريض عبر الانترنت و التي شجعت بها بحرق الفلسطينيين وضرورة  قتلهم , اضافة الى تشيعها لقتل الجنود الإسرائيلين في بعض الحالات ايضاً, وتعتبر مستوطنة ” يتسهار” التي تقع جنوب مدينة نابلس الفلسطينية من اشد المستوطنات تطرفاً وتشدداً والتي شهدت عدة إشتباكات حصلت مع القوات الاسرائيلية و سكان نابلس المحليين . وقد ضمت لائحة الاتهامات الموجهة اليها تعليقاتها وأنشطتها على صفحات التواصل والتي كان محوره الاشتباكات بين اهالي المستوطنة و افراد الجيش الاسرائيلي حيث أنه من وجهت نظرها ( ومعظم اهالي المستوطنة) فأنه من الشرعية قتل الجنود الاسرائيلين في بعض الحالات.

وفي حوار جماعي جمع بين اهالي المستوطنة عبر الإنترنت تناقشوا بينهم في شرعية إجازة قتل الجنود الاسرائيليين وإتفق غلبهم ان العنف حتى لو كان مميتاً فهو جائز في حال شارك الجنود في انشطة تخالف أهداف و مصالح ابناء المستوطنة. وقد اعربت المستوطنة التي تم إدانتها بتأييدها لالقاء الحجارة على الجنود الاسرائيلين حتى لو كان سيتسبب في مقتله ,وأيدت ايضاً القاء الحجارة على العرب والتي وصفت بانه من الشرعية قتلهم جميعاً. وبالفعل عرف ابناء المستوطنة بإلقاء الحجارة على أي من السكان الفلسطينيين المحليين او حتى الجنود الاسرئيليين . وجاء في احد محادثاتها ايضاً انها ذكرت حادثة جرت عام 2014 حيث قامت احد الجماعات الاسرائيلية المتطرفة بخطف احد الشبان الفلسطينيين ” محمد خضير” في القدس و قاموا بحرقو حياً, واعربت عن فرحتها الشديدة تجاه هذا الأمر. الى جانب تأيدها لحرق النائس في الحاجثة التي سميت ” الخبز و السمك ” عام 2015 .

ومن جهة اخرى قام رئيس الوزراء الاسرائيلي ” نتنياهو” يوم امس الثلاثاء بمهاجمة احد الصحف الأمريكية ” نيويورك تايمز” والتي نشرت مقالاً تحدث عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي الذي شجع على الاضراب المفتوح عن الطعام و ينضمن اليه ما يزيد عن ألف أسير آخر, وقد رسمته بصورة البطل دون ذكر انه يقضى 5 مؤبدات في سجون اسرائيل بسبب قتله لعدد من الجنود في صفوف الجيش الاسرئيلي. وذك نتنياهو انه قراء المقال يوم الاثنين مع بداية الاضراب الذي اعلنه الاسرى الفلسطينيين , والذي قد صور الارهابي البرغوثي ب‘نه رجل سياسي و قائد برلماني فلسطيني,  وقال ان هذا الامر مشابه لوصف بشار الاسد بانه طبيب للاطفال بالنظر لى جرائمه التي كان السلاح الكيماوي آخرها .

واضاف ” إن المقالة التي نشرت عن البرغوثي تفتقد الى ذكر الكثير من التفاصيل الهامة ومنها أسباب وجوده في الاسر الاسرائيلي , وتهم القتل الخمسة التي أدين بها , اضافة الى إرتباطه بأحد المنظمات الارهابية “. نود الاشارة ان البرغوثي قد رفض محامي الدفاع الذي قدمته اليه المحكمة الاسرائيلية و ذكر انه لا يعترف بشرعيتها كدولة و لا بمحكمتها اساساً.