الجينات الوراثية اصبحت فى اطار اهتمام العلماء فى الاونة الاخيرة والتجارب التى يبحث فيها العلماء عن الوصل الى افضل جينات وراثية موجودة وافضل انتاج بشرى يمكن ان يصل اليه الانسان فى المستقبل ان يكون جسم الانسان قادر على التغلب على كل العواقب التى تواجه فى حياته مثل ان تلتأم جروحه بسرعة ولا يحتاج الى علاج او وقت فى المستشفيات الى علاج الامه وجروحه اذا حدث له حادث فهناك نوع من الزواحف تستطيع ان ترجع اى جزء من اعضائها اذا فقدتها فى اى وقت تأخذ فقط ايام الى الوصول النهائى لاكتمال العضور المصاب او المنفصل من الجسم اخذ العلماء من جسم الزاحف هذا تجاربهم من خلال الجينات و توصيلها بالجينات البشرية فى عمليات مستمرة لجعل جسم الانسان يستطيع ان يعوض اى طرف فى اعضائه بتر او تم فقده فى اى وقت وايضا توصيل الجينات الوراثية بالانسان ان تكون اكثر قوة فى مواجهت الامراض والفيروسات التى تؤدى فى بعض الحالات الى الوفاة لذلك يحاول العلماء والباحثين بشكل مستمر فى التجارب التى قد تصل الى نتائج تحسن من السلالة البشرية والوصول الى افضل سلالة تستطيع التغلب على الامراض والاوبئة المنتشرة فى العالم حاليا

الاختبارات السابقة:

الجدير بالذكر ان كل التجارب التى اقيمت كانت على الحيوانات التى تتشابه فى جيناتها مع الانسان ولا توافق حتى الان الجهات المختصة بعمل التجارب على الانسان وهناك بعض الطفرات الجينية التى تحدث فى ولادة بعض الاطفال حديثى الولادة مثل ان يولد الطفل وقلبه يميل الى جهه اليمين مع العلم ان كل البشر يولدون وقلبهم الى جهت اليسار قليلا وبعض الاطفال يولدون ولديهم عين لونها مختلفة عن الاخرى مثل عين بالون الازرق والاخرى بالون الاسود وهم لا يعانون من ضرر فى النظر لكن اختلاف لون اعينهم فقط وهناك من يولدون وفى ايدهم اصابع اكثر من خمسة ففى عائلة فى انجلتر كل اطفالها يولدون وفى ايدهم ستة اصابع فى اليد الواحدة كل العائلة فى مثل الامر والاطفال حديثى الولادة ايضا وهناك طفرات كانت جديدة على الاطباء وهى ولادة توئم واحدة بيضاء والاخرى سمراء ويرجع الامر الى ان الاب هو من يحمل الجينات التى تؤدى الى ولادة طفل ابيض اللون والام تحمل جينات تؤدى الى ولادة طفل اسمر اللون وعندما حملت الام حصلوا على توئم بنتين مختلفة الون بشرتهم وهذه اكنت سابقه فى علم الجينات الوارثية