ظاهرة الاحتباس الحراري واختناق الأرض، هي الظواهر الأقرب للحدوث حيث مع تغير مناخ الأرض تقترب الفترة المحددة التي يقول بها العلماء لحدوث هذه الظواهر، كما أنه العلماء في الفترة الأخيرة قالوا أن موجات الحر قادرة على الفتك بالإنسان والقضاء عليه وقتله بشكل كبير للغاية وخاصة في الفترة الأخيرة ومن هذه الطرق 26 طريقة على الأقل، ومنها الجلطات الدماغية مثلًا، وعلى ما يبدو أن الأرض تقترب من موتها سنوات عدة وعقود كثيرة، حيث قدر العلماء أن الأرض يمكنها ان تصمد نحو 600 عام إضافية ولكن فيما بعد على العلماء اكتشاف ككب صالح للعيشة الىدمية، ومن بعدها عليهم أكتشاف طريقة لزيارة هذا الكوكب الجديد.

وعلى المقياس الذي وضعته نحو أكثر من 201 دولة ان درجة حرارة الأر تتصاعد بوتيرة عملاقة، ويبدو أنها تقترب من الاحتراق، وأن الجسد البشري غير قادر على احتمال كل هذا الضغط الذي بدأ في التزايد، وبدأ العلماء الآن بالتخفيف من وطأة هذه المشاكل، محاولين أن يعالجوا ظاهرة الاحتباس الحراري التي من الممكن جدا أن تكون قاتلة، وعلى العلماء وهذا دورم اكتشاف طرق لتمديد وقت الأرض اكثر وأكثر.

الاحتباس الحراري:

وقال أحد الكتاب المثقفين المشهورين أن الموت بسبب الحر يمكن أن يصير ثيمة جديدة لصناعة أحد أشهر أفلم الرعب حيث ستكون واقعصا بين اختيارت 27، ومن بينهم يمكنك ان تختار كيف تموت، إما بجلطة دماغية او هبوط حاد في الدورة الدموية أو أية أمراض أخرى وطرق جديدة للموت بسبب ارتفاع درجة الحرارة، حتى منهم ضربات الشمس.

حيث أن الحرار يمكنها أن تقتل بكافة الطرق، تدمير الخلايا، والتدخل في وظائف الأعضاء ومنهم القلب والكبد والإضرار بها، وهذا يعني أنه من الصعب جدًا التعامل مع كل هذا، حيث أنها ستكون مفاجئة للاطباء، ولك شخصيصا لكنها تاخذ وقتها بشكل خفي، وتعمل على ألا يوقفها أية خلايا أخرى، وتستعد جيدًا للتصادم.

كما أشار العلماء لأهمية ارتفاع الحرارة وأنه امر هام ويجب على المؤتمرات الدولية ان تهتم وتكترق لأمره، وقال إن الناس لا يهتمون لأنه خطر خفي غير مرأي، ولكنه مميت.

كما أكثر الضحايا من ضحايا الحر الاطفال الرضع، والعجزة الكبار في السن، وذلكل لضعف مناعتهم وعدم قدرتهم على التحمل، والجلد عل ذلك.