أفريقيا هي القارة المصدرة للامراض، وخاصة الأمراض الجلدية حيث اختلاط السكان الأصليين بالقردة والحيوانات في العموم في الغابات الفتوحة إما يكسبهم مناعة للحفاظ على أجسادهم في المستقبل وإما يقضي عليهم او بالأحرى فإنه يقضي عليهم ومن تبقى منهم يتون في جيناتهم المناعة المضادة للمرض، وينتقل منهم لأبنائهم غن استطاعو أن ينجبوا، وهذه هي طريقة المناعة منذ بدأت الخليقة، والآن حوالي 1000 باحث أمريكي يعملون في الكونغو الديمقراطية للحفاظ على ما تبقى من البشر في قرية ما من مرض جلدي جديد ونادر يشبه الجدري المعروف ولكنه قاتل وغريب للغاية حيث أسماه الامريكيون جدري القرود.

وأسموه بهذا الاسم لانه حسب أبحاثهم ينتقل من القرود إلى اجساد الغنسان، حيث هو يندرج تحت أنواع الأمراض الجلدية المعهودة، ولكنه عن طريق انتقال من اليحوان وليس مرض مباشر للإنسان.

واضطر الباحثون لمراقبة المرض، أن يزوروا قرية صغيرة عبر زارق في مياه الكوغوا، لزيارة مدينة أخرى انتشر فيها المرض، وكل هذا ليتمكنوا من إنشاء دواء له.

العالم على حافة الخطر:

إن المرض الجلدي شانه مثل أي مرض جلدي مر على الإنسان ارتفاع قوي في درجة الحرارة، وكذلك طفح جلدي ملون بالأحمر ما يلبث أن يتحول إلى فقاعات من المرض، تحوي فيروسات جديدة، ولكن إلى الآن لا يوجد أي نوع من اللقاحات المضادة أو القاتلة له، كما أن الأدوية التي تعمل مع غيره من متشابهات المرضية لا تجدي معه أبدًا لكب أنه أقوى بكثير من ذلك.

كم أن التلقيح الخاص بالمرض الجدري العادي، يخفف فقط من وطأة مرض جدري القرود، لكنه لا يقضي عليه أبدًا ولا يمكن له أن يقضي عليها، لأانه أقوى بكثير منه.

كما أن نسبة قتله ليست كبيرة ولكنها نسبة لا تزال موجودة وهم 10% كما أن هذا على البالغين اما في الأطفال فترتفع النسبة إلى 60% وهي نسبة كبيرة حيث أن الأطفال هم أكثر المعرضون للإصابة من البالغين.

كما أن المرض استشرى في العديد والعديد من الدول اإفريقية، ويبدو أنه يحققانتشارًا قويصا وواسعًا على غرار أمراض أخرى مثل إيبولا مثلًا، وهذ لا يبشر بالخير على الإطلاق.

كما أنه مثل أي شيء على الغطلاق غن عرف اباحث كيف يعمل الشيء محل بحث÷ إذا بات الشي حبيس عقله، وكذلك على الأمراض إن عرف الطبيب كيف ينتقل المرض، استطاع أن يعمل على ردعه مباشرة، وهذا ما يحاولون فعله على الأرجح.