كما أخبرنا واسلفنا كثيرًا مرارًا أن الطب الحديث الذي يهتم بتحليل الكيمياء والفيزياء، وربط أماكن الجسد المتضررة لإصابة بعض الأماكن الأخرى والتي قد يراها الشخص العادي الغير متخصص لا تمت لهذه النقطة بأي صلة، هذا فقط ما يجعل الطبي الآدمي متقدمًا، لأن مثل هذه البحوثات إن لم تصل إلى مبتغاها هي من الممكن جدا أن تكتشف شيئصا أرًا تمامًا عن طريق الصدفة، او حتى تعطي تقريرًا لطبيب جديد يردي أن يقوم بتجربة ما فيبدأ من هذه النقطة بشكل مباشر، وفي كل تلك الحالات الطب يفوز وينتصر على الأمراض، إذًا فمن واجبنا أن نضع نصف الحصص الوطنية للبحث العلمي والطبي، لأنه بدونه لقضى الإنسان منذ زمن، كما كان يقضي من أضعف الفيروسات في الماضي.

وفي أخر دراسة تمت حول استكشاف السرطانات المتعددة كانت هناك علاقة لهم بالإسبرين الذي نعرفه، وقال الأطباء أنه قر وحيد من الإسبرين قادر على حماية جسدك ووقايته من الإصابة بمثل تلك الأمراض طوال عمرك لو واظبت عليه.

طرق الحماية بواسطة الأسبرين:

وقامت العلاقة بين الإسبرين والسرطان على عينات بلغ عددها نحو 600 ألف عينة في مستشفيات الصين، كما أنه من الطبيعي أنه لا رابط بين مسكن للصدراع مثلًا ومر فتّاك مثل السرطان الذي يقتل ولا يرحم.

حيث جاءت الفحوصات بنتائج مدهشة وقالت أنه من واظب على تعاطي قرص من الإسبرين يوميًا ولمدة سبع سنوات فقط، كان أقل عرضة للإصابة بالمرض لخبيث بنحو 50% عن أولئك الذين لم يفلوا، ولم يهتموا بأقراص الإسبرين.

واختلفت نسب السرطانات ونسب الإصابة بها، فمثلًا لأقل عرضة للإصابة بمرض سرطان العظم، بنحو 43% وسرطان الكبد 30% وبعض السرطانت الأخرى 35% وهكذا على حسب تأثير الإسبرين.

وهذا كله ما أوردته الصحف والإعلام العالمي حوله من الصينية إلى كافة لغات العالم، ونقلته كل جريدة على حدى لتحصل على السبق الصحفي اللغة الخاصة بها، وبالطبع إرجاعًا إلى المصدر المعروف بالصينية.

كما أنه من المعروف عن الإسبرين أنه مسكن للآلم الصداع في العادي، كما أنه مشهور للغاية بين كبار السن، لأنه يسكن جموع آلامهم، وكذلك بعض مما يصدع أدمغتهم.