كوريا الشمالية العدو الاكبر للعالم كله في الأشهر الماضية وليست عدوة للولايات المتحدة الأمريكية فقط، بل واليابان ودول الاحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية والصين قلقة حيالها وإيران ايَصا وبعض الدول العربية، بيونغيانغ من أكثر العواصم كرهًاف ي لاعالم، وهذا كله بسبب ان الزعيم اكوري الشمالي يصنع تجارب نووية كلي يوم تقريبًا، وكانت التجربة السادسة له منذ فترة وجيزة، ربما كانت الاخطر على الإطلاق حيث خرقت المجال الجووي لليابان وسقطتفي المحيط الاطلنطي بالقرب من الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن هذه البلاد الشرسة بدأت في صناعة الطحاللب منذ سنوات وكرست جهودها الفترة السابقة وهي خلال فترات التجارب النووية بالاهتمام المضاعف بتلك الثروة، في محاولة بائسة لأنها تقول للعالم أن البلاد هنا لا تبحث عن الموت والدمار فقط، بل إننا فقط نستعد، نتجهز لان نكون قادرين عن الدفاع على أنفسنا، هذا كله ما نريده ولا شيء أخر، كما أن الدولة تفتح مراكز جديدة لتصنيع الطحالب بأنواعها المختلة.

صناعة الطحالب أم صناعة الحرب:

كما انه وفق الصحف العاليمة فإن العاصمة بيونغيانغ أصدرت أمرا ببناء مزرعة للطحالب وهي مؤسسة ضخمة للغاية تعمل في هذا المكجال منذ فترة كبيرة، كما أن هذه الطحالب تجد رواجًت في سيا كلها عموما، يأكلونها السكان كما يأكل العرب الظبيان.

كما نشرت المواقع ذاتها صورصا ملتقطة عبر الأقمار الصناعية للمزرعة والأحواض، لنرى أشكال الطحالب وهي تنمو يومًا بعد يوم.

كما أنهم يحالون التقليل من وطأة العقوبات الامريكية والدولي التي لا يعبأون لها، فغن بيونغيانغ تستورد معظم طعامها من الخارج، وعلى هذا الأساس، فإنهم بقيام بتأسيس مثل تلك المزارع التي توفر الغذاء فإن تأثير العقوبات في الشراء أو الاستيراد سيكون معطل تمامًا، وهذا بالضبط ما يبغيه الرئيس الكوري.

كما أن تلك العقوبات كانت من مجلس الأمن الذي وصفه الزعيم الكوري انه مرتشي وأنه يعمل لصالح القوات الأمريكية فقط، وللأسف الصين الحليف الوحيد والأوحد للبيونغيانغ قبل العقوبات واعترف بها، وعلى ذلك ثبتت العقوبات التي تخبر بقية دول العالم أن يلتزموا الهدوء في تصدير أية بضائع إلى هناك، وإلا توقع عليها نفس الغرامة، وحتى الصين التزمت ونفذت.
بهذه الحركة الذكية من بيونغيانغ، سيجعل بلاده في استقرار نسبي بشكل أفضل من الاول بكثير.