بدأت نسبة البدانة في أوساط الشباب والمراهقين تزداد بشكل مريب ومخيف في الولايات المتحدة الأمريكية هذه الأعوام مقارنة بما كانت عليه في الأعوام السابقة، وهذا يعني أن البدانة قد تؤدي بتلك النسبة المرتفعة من شباب الولايات المتحدة الهلاك عن طريق الموت وأمراض القلب والالتهابات الناتجة عن زيادة الوزن وكذلك بعض السرطانات المميتة فينا صرح مسؤول من وزارة الإحصاء والسكان أنا بنسبة في الأعوام ١٩٩٨ و ١٩٩٩ كانت تقريبا تصل إلى ٢٨٪؜ من المراهقين وفئة الشباب يعلنون من مشاكل سمنة وبعض البدانة ولكن ارتفعت تلك النسبة سريعًا دون النظر للعواقب وسجلت ارتفاعا ملحوظا وفرنسا في العام ٢٠٠٠ لتصبح نحو ٣٠٪؜ وهذا رقم كبير فيما لم تتوقف النسبة ويدأت في الصعود يومًا بعد يوم الى ان وصلت ال العام ٢٠١٦

الأعوام الحديدة:

في الأعوام ٢٠١٦،٢٠١٧ حققت النسب ارتفاعا قويا وكان هو الاقوى في ارض الولايات المتحدة حيث وصلت النسبة في اخره نحى ٣٩.١٪؜ وهذا رقم ضخم جديد لمرضى محتملين بكافة أمراض السمنة من أولئك الذين لم يتخطون الثلاثين عاما بعد غير تلك النسبة التي اعلنتها وزارة الإحصاء حول نسبة الأطفال الدين بين سنتين والى ١٩ عاما كيف كانت نسبة السمنة فيهم وكيف من الممكن أن يصابوا بأمراض السمنة في الشهور أو  السنوات القليلة القادمة من حيواتهم ليصبحوا عبئًا على الدولة أن يصابوا يمثل هذا باكرًا بسبب قلة في الوعي وكذلك كسل في المحافظة على جسده الخاص فماذا عن البقية الذين فاقوا عؤلاء الشباب سنا ووصلوا بمراحل متأخرة من هذا في فترات قصيرة أو طويلة كانت.
وعليه فإن معدلات البدانة في العالم كله يجب أن تظل في النزول حتى يتسنى للعالم وسكانه أن يعمروا مدة اطول من تلك التي يزاحمون بعضهم البعض فيها ويعيشون بامراضهم يزاحمون الأصحاء وياكلون من مأكلهم وهم سيفنون بكل سرعة، والآن يجب ان يكون الغنسان هو المستعمر الاكبر في هذه الأرض، ولنه يجب أن يكون الأقوى والأذكى وكذلك الأصح الذي لا ميرض بمثل تلك السهولة التي لدى البعض، ولا سيما إن كان المرض ليس جيني ولا فيروسي إنما هو ناتج عن التغذية الخائطة وعدم بذل الجهد اللائق بجسدك.