أخيرًا كرس العلماء حيواتهم للطب البشري وبدأوا يستكشفون المواد الكيميائية والمواد الطبيعي ليجعلوا لنا خليطًا قادرصا على أن يحمي كل البشر من خطر الغنفلونزا التي تطورت مع الزمن أيضصًا فمنذ الدم وهي تعتبر مادة خام للقتل، ومن ثم تطور الطب أمامها وقضى عليها تمامصا حتى باتت خرساء عرجاء لاغ تقدر على شيء، ومن بعد ذلك تطور الجو أيضصا وامتلأ بأشياء تفقدنا مناعتنا فاكتسب الفيروس قوته من ضعفنا وقلنا أنه تطور ولكننا انتكسنا والىن وبعد عناء طويل حينما انتصر الطب مجددًا جاء الفيروس لينتشر ولكن هذه المرة بعد تطور رهيب حيث جاء بسلالات جديدة تعمل في صمت، وربما تعود إلى الغنسان على سيرتها الاولى حيث تقضي عليه وربما تميتنا جميعًا في يوم ما، إلا أن الطب في هذه المرة تحديدًا وقف بالمرصاد واكتشف مصلصا جديدا قادرا على حمياة البشر اجمعين بكل الطوائف والفئات وخاص الرضع وكبار السن والذين يملكون مناعات ضعيفة فقط بجرعات محسوبة من هذا المصل الجديد، والذي من المفترض انه سينتشر ف يالعالم قريبصا عوضًا عن كل الأمصال الموجودة حاليا، كما ان هذه الىجربة كانت نتاج عامان من العمل الجاد والذي قامت بها مجموعة من الرجال الأشداء وأجريت على حوالي 2000 شخص، وهذا رقم هاائل للغاية.

كيف يعمل المصل بالبروتينات:

وغفي سابقة جديدة اكتشف العلماء أيضصا أن كل الأجسام البروتينينة على ظهر الفيروس تتغير سريعًا ولا تبقى مثل الدبابيس لذا بدأت خلايا المصل تلوذ بالفرار منها وتتفاعل مع اللايا والاجساب البروتينية داخل الفيروس نفسه، وعليه فإنها تقوم باحتوائه وعدم ترك زمام الأمور لسيطرته وكبحه تماما تماما.
كما أنه يحفز المناعة الخاصة للغنسان ولا يساهم في قتله من الخارج، وهذه طريقة متبعة للعلاج في كل الأوقات، تحفيز المناعة أفضل الطرق للحماية والعلاج، إعمالصا بمدأ علمني ميف اصطاد ولا تعطني سمكة تجعلن ياحتاج إليك يومًا.

كما أن الفرقة التي عملت على الأمر لا زالت متريبة وهذا إيذان بالخير أنهمم يشعرون أن عملهم شاق، وأنهم يتكلمون عن حيوات غنسانية وهذا يحعلنا نشعر بالأمان أننا في أيد أمينة.

كما أن المصل الجدي تمت اختبار سلامته مرارا وتكرارا خلال العامين كما انه جرد من كل شيء وتم اخبراه من جديد لنشره على مستوى العالم في القريب العاجل.