لقد قام العلماء بتطوير نوعاً جديداً من أجسام مضادة يمكن أن يهاجم تسعة وتسعون بالمئة من السلالات في فيروس “HIV” المتسبب في مرض الإيدز ,كما أفادت التقارير التي قدمتها الصحيفة البريطانية “تليغراف” وقالت في التقرير أن الأجسام الجديدة أكدت فعاليتها , بعد التجربة التي أقيمت على القرود , ويتوقع أنه قد يكون هناك تجارب على البشر في العام المقبل , و حتى وقتنا هذا هناك صعوبة شديدة في القضاء على هذا الفيروس المتسبب في الإيدز , لأن لديه قدره غير عادية للتحور وتغيير الشكل إلى سلالات كثيرة ومختلفة , وهذا بالبع يؤدي إلى إرباك جهاز المناعة الخاص بالشخص .

والأجسام المضادة التي تكون مختلفة معملياً  تهجم على ثلاثة اماكن في غاية الأهمية في الفيروس , وبالتالي فيكون من الصعب على الجسم التصدي لهذه الأجسام , وهذا بحسب بحث قامت به صحيفة تدعى “ساينس”.

ولقد تم تطوير هذه الأجسام الجديدة بتعاون كلاً من شركة الأدوية “سانوفي” و المعاهد الاميريكية الوطنية للصحة , وقد نقلت صحيفة “تليغراف ” تصريحات لليندا بيكر رئيسة جمعية الإيدز الدولية أنها قد صرحت ل “BBC” وصفت هذا البحث “بالإختراق المثير ” لطريقة علاج لمرض مميت . وقالت بيكر : “إن هذه التطبيقات تهاجم أكثر من العادي ويمكن أن يكون تأثيرها أكثر مما نتخيله إلى الآن .

متى ينتهي هذا الكابوس “الإيدز”

هناك تقارير لوكالة المكافحة  للإيدز بأن هناك فرصة للسيطرة على هذا المرض قبل عام 2030 وأوضحت التقارير بأن عدد الوفيات بالإيدز في إنخفاض مستمر , و أوضحت التقارير بأن التحسن الذي طرأ يعود إلى عدة عوامل من أهمها زيادة السبل التي تسهل عملية الحصول على الأدوية , وأيضاً إجراء عمليات الإختتان للرجال الذين اختاروا ذلك للحد بشكل كبير من انتشار هذا المرض .

وأضاف أن هناك عدد كبير من الناس لا يمكنهم معرفة ما إذا كانوا مصابين ام لا فبذلك يصبحوا قد يمثلون خطرا كبيرا على حياتهم , فمن الواجب زيادة الوعي وانتشار العلاج بصورة واسعة للتغلب على هذا المرض وتجنب الإصابة به.

وفي العام 2015 وصل العدد لمرضى الإيدز في العالم أجمع إلى ما يزيد عن 36 مليون شخص , كما أوضحت التقارير بأن معظم المرضى يكونوا من قارة أفريقيا . فمن الواجب تجاه هذه القارة زيادة الوعي وزيادة الأدوية .