تعتمد الشركات المنتجة للخمور علي الكذب و التضليل في حقيقة الروابط القوية بين داء العصر – السرطان – لكي يستطيعوا أن يبيعوا منتجهم ، حالهم كحال مصنعي السجائر و التبغ .. و الخمر و التبغ كسرطان تشتريه أموالنا ، لكي نبتلعه برضا كامل .. و هذا ما تعتمد عليه الشركات المصنعة لهم !

دراسات البحث:

في دراسة قامت وكالة رويترز بنشرها ، يذكر أن الشركات المصعة للكحول ، تقوم بالتضليل و الكذب و التلاعب بالحقيقة ، و وضع المستهلك أمام حملة من الإلهاء ، و ذلك لكي يطردوا حقيقة الروابط التي تجمع بين الخمور و الكحوليات ، و بين السرطان ، فالخمور هي أحدي الطرق الوعرة إلي السرطان ، و بصورة خاصة : سرطان  الفم ، سرطان الكبد ، سرطان الثدي ، سرطان الأمعاء ، سرطان القولون و الأمعاء ، و كلما كانت معدلات تناولك للكحول أعلي ، كانت أحتمالية إصابتك بإحداهم أكبر ، و في دراسة أجريت بقيادة خبراء و علماء في كلية الطب في لندن ، و معهد كارولينسكا في السويد ، أنهم يميلون لجعل الروابط التي تجمع بين السرطان و الكحول ، شديدة الصعوبة و التعقيد ، مما يعني عدم وجود دليل واحد كافي و واضح و صريح ! و أوضح مارك بيتيكرو االمشارك في قيادة الفريق الذي تم أختياره للدراسة ،” إن العلاقة صريحة بين الكحول و السرطان ، إن تناول الكحوليات يزيد من خطر بعض أنواع السرطان ،  و لذلك تعتمد صناعة الكحول علي التلاعب علي وتيرة أنه لا توجد علاقة فعلية بينها و بين السرطان ، و تقتضي هذه الدراسة علي ذكر الكثير من مسببات التي من المحتمل أو الأكيد أنها تسبب السرطان ، و تقديم الكحوليات و الخمور كأحد هذه الأسباب . و قام الفريق المُعد للبحث في هذه الدراسة بإعداد  بحث حول المعلومات متعلقة بالسرطان علي الشبكة العنكبوتية ، و الوثائق المتعلقة بحوالي ثلاثين شركة لصناعة الكحول في مختلف أنحاء العالم ، في آخر أربعة أشهر من عام 2016 ، و كانت هذه أيضًا تصب في نفس الحجج و الألاعيب التي تتقنع بها شركات الكحول و الخمر …