كيف يمكن للنساء ان تعيش وسط كل هذه المشاكل التي يعانونها مث الملابس التي يرتدونها وكذلك طلاء الأظافر اليذي من شانه أن يعرضهن لخطر العقم، وعدم القدرة على الإنجاب.

واكد القائمون على الدراسة ان أولئك الذين يحتوي بولهن على مواد مقاومة للحرائق فإنهن يمن الأكثر نسيبة ممن لا يتعرضون للحمل طوال حياتهم أو حتى غن حدث وحملن تكون فترة الحمل مليئة بالمصاعب والمتاعب التي من الممكن جدا ألا يكونوا قادرين عليها في فترتهم من الناحية الجسمانية والجسدية أو حتى الناحية النفسية وفترة انقطاع الدورة الشهرية بالأخص.

ومثبطات اللهب هذه كما يطلق عليها تصنع من مواد الفوسفات العضوية واليت تدخل في صناعة الملابس والأثاث وأيضًا أدوت التنجيد وكذلك طلاء الأظافر، حيث إن وقع اي حريق، تكون مثبطات اللهب هذه الخط الحامي والواقي للقطعة من الحريق، او على الأقل هي تثبطه من الممكن جدًا ألا تخمده نهائيًا ولكنها تثبطه وتقلل من كونها حريقة هائلة.

كيفية التغلب على أضرار الإنجاب:

وفحص الاطباء معظم النساء الذين ذهبوا لعمل تلقيح صناعي في إحدى عيادات الخصوبة بارض البحث.

وأظهرت الاختبارات ثلاث مواد تستخدم كمثبطات للحرائق في بولهن جميعًا والائي بغ عددهن نحو 211 سيدة، وهم بالتأكيد يعانون من مشكلة في الخصوبة وعليه يعانون من مشكلة في الحمل والإنجاب.

كما ان هذه العملية لم تنجح بنسبة 10% مع النساء التي اثبتت الاختبارات ارتفاع معدل هذه المواد في بولهن عن غيرهن من السيدات، فوصلت خطورة هذه المشااكل إلى هذا الحد الذي من شانه أن يحرم الفتاة من صيرورتها أمصا فيما بعد إن أرادت تنتزع منها هذا اللقب للابد.

كما أن الاحصاءات تقول انه قد تراجعت لديهم فرصة ولادة الطفل حي غن أكملن الحمل بنسبة 38% كما أنه تراجعت فرصة زراعة البويضات إلى درجة 31% كما أن فرصة اتمام الحمل تراجعت إلى 41% وهذا كله من أثر هذه المواد الكيمايئية اللعينة.

وطالب الطاقم الطبي الذي قام بالبحث أن يتم ترشيد استخدام هذه المواد فيما يخص الانسان مستقبلصا حتى لا يؤثر على حياته الطبيعية، فبدلًا من أن يعيش صحيحًا ولا ينجب، يجب أن يعيش صحيحًا ويمكنه أن نجب وقتما اراد ذلك، لأن هذا من حقه يومًا أن يصير أبًا أو تصير أمًا.