في سابقة ودراسة فريدة من نوعها وغريبة على المتلقي وتكاد تكون غير مصدقة ولكنها دراسة اجريت بالفعل ولها ثوابتها وإثباتاتها، وكل الحقائق التي تؤكد الكلام المبني عليه الآت أن العيش بمقربة من مصابيح الإنارة الليلية تزيد من فرص الخلايا السرطانية في منطقة الثدي عند الانثى.

كما أضافت التجربة على لسان الصحف العالمية أيضًا أن النساء الائي يعملن تحت المصابيح الخاصة للإضاءة ليلًا كثيرصا يكن أكثر عرضة للغصابة بالمرض الخبيث في سابقة غريبة للغاية، حيث تتدخل الأضواء نسبيصا بشكل غريب في مهاجمة وتوقيف هرمون يقوم بمجابهة الخلايا السرطانية في هذه المنطقة وعليه، يحدث المحظور ويتفشى المرض.

كيفية التعرض للإصابة:

وأوضح الباحثون ان الإضاءة الليلية الكثيرة حينما يتم تعريضها للجسم وخاصة عند النساء، تقوم بتوقيف هرمون يقوم بمحاربة الخلايا السرطانية ويساعد على شن الهجمات عليها فيحالة قررت أن تنتشر، ولكن بدون هذا الهرمون سيكون الوقت صعبًا وغير كافيًا لمواجهة الخلايا ولن يقبل الجسم سوى الاستسلام لها.

كما ان الضوء يؤدي إلى فوضى العمل البيولوجي بالجسد، نتيجة تخلفه عن إدراك الحقيقة بين الليل والنهار، فلا يعرف متى ينام وكيف يستيقظ، وكل الوقت نهارًا ووكله ضوءً.

كما أوضحت الدراة أيضصا ان الأكثر عرضة من بين النساء الذين يعملن ليلًا تحت الإضاءة المربكة للنظام البيولوجي هن النساء الذين لم ينقطع عنهم دم الحيض بعد، وكذلك الثلة المدخنين وأولئك الذي سبق لهن التدخين في فترات سابقة من حيواتهم البائسة.

كما اكد رائد النظرية أن الأضواء الصناعية التي باتت رائدة ومتقدمة في عالمنا اليوم هي أس المشاكل لدى المرأة في سرطان الثدي.

كما ان الدراسة شملت على مدار 15 سنة حوالي 110 ألف سيدة حول الولايات المتحدة حمعاء، وأثبتت أن من تعرض للضوء اكثر كان عرضة للإصابة بالمرض بنسبة 14% تقريبًا.
وهذه الدراسة مثل كل الدراسات التي تقوم هذه الفترة تعمل على ربط الحالات النفسية او الحالت المرضي لغير مرئية بالورم العضوي او المرض المادي الفعلي، فمثلصا تجد دراسة تشير إلى ضيق الاوردة والشرايين لدى الكادحين والطبقة الضعيفة العاملة أكثير بكثير، وتجد أخرى تشير أن الاكتئاب يعمل على قتل الجسد بطيئصا وتقصير العمر وهكذا من الدراسات حتى وصلنا لهذه الدراسة الرائعة الجديدة.