في صباح اليوم الثلاثاء, أصيب أحد الجنود الاسرائيليين بجروح طفيفة في هجوم دهس مشتبه وقع في ساعات الصباح الأولى في قريبة التقوع وفقاً لمصادر طبية اسرائيلية. حيث قام الجنود الاسرائيليين بإطلاق النار على منفذ الهجوم و تم قتله على الفور في شارع ” مفرق الطرق” بين تقوع و إفرات في الضفة الغربية. الجندي الاسرائيلي المصاب حالته الصحية مستقرة وقد تم نقله الى أحد المستشفيات الاسرائيلية بعد ان تلقى الاسعافات الأولية من مدنيين و عسكريين كانوا في الجوار و حالته الصحية مستقرة .

ووفقاً لشهادة الجنود الاسرائيليية , فأن الفلسطيني منفذ الهجوم قد حاول تنفيذ عملية دهس لكنه لم يفلح به, فقام بالخروج من مركبته و محاولة طعن الجنود بسكين كان بحورته, وعلى الرغم من محاولة المسعفين من انقاذه الا انه توفي في مكان الحادثة , وقد تم الاعلان عن الحادثة بأنها هجوم إنتقامي و ليس حادث سير, حيث خرج الرجل و بحوزته سكين يحمله في يده, ولم يتبين حتى الآن أسباب إصابة الجندي هل هي من إصطدام السيارة به أو من عامود الإنارة الذي سقط نتيجة ارتطام المركبة به.

من جهة اخرى , ننتقل الى اكثر القضايا التي تشغل الرأي العام في إسرائيل و هي قضية الاسرى حيث أطلقت عائلة الجندي الذي تحتجز حماس جثته في غزة في صباح اليوم الثلاثاء حملة واسعة تطالب فيها لسلطات الاسرائيلية بضرورة تغير الاجراءات الخاصة بها في تعاملها مع حماس, وتأتي هذه الحملة بعد عدة أقاويل غير رسمية في اسرائيل تشير الى دراسة السلطات الاسرائيلية مع قادة حماس ملف تبادل الاسرى الفلسطينيين مقابل تسليم جثمان الجنود الاسرائيليين الى اهاليهم الا أن السلطات الاسرائيلية قد نفت تماماً صحة الخبر بل على العكس تماما نادى رئيس الدفاع الاسرائيلي سلطات بلاده بعدم الانصياع وراء مطالب حماس, وعدم قبول بتحرير الاسرى الفلسطينيين الاحياء مقابل جثث الجنود الاسرائيليين. وقد اتت الحملة على شكل مقطع فيديو صغير مدته لا تتجاوز 2:45 دقيقة بعنوان ” تغيي المعادلة” والذي يحمل في محوره تغيير اسرائيل سياساتها في التعامل مع حماس بهدف استعادة جثث الجنود ” أورون و غولدين”  اللذان قتلا في الجرف الصاعد عام 2014 ورفضت حماس تسليم جثثهم الى السلطات الاسرائيلية , الى جانب 3 من المواطنيين الاسرائيليين الذين دخلوا الى قطاع غزة طواعيه و قامت حماس بإحتجازهم.

ويشير المقطع ان اسرائيل أمامها اما القوة العسكرية الخيار الذي لا تفضل اسرائيل التوجه اليه حيث انها ستدخل في حرب ينتظرها اعدائها على أحر من الجمر, أو أن توافق على اطلاق سراح مئات الاسرى الفلسطينيين الاحياء مقابل جثث 2 من الجنود الميتيين. الا ان ان الفيديو في نهايته يظهر ان السلطات الاسرائيلية بإمكانها ممارسة الضغوطات على حماس مثل منع زيارة اسر غزة للاسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال , اضافة الى وقف ادخال المساعدات الطبية التي تشرف اسرائيل على ادخالها الى قطاع غزة يومياً