الهجرة بشكل عام والهجرة إلى الولايات المتحدة الامريكية بشكل خاص هي الهدف الأكبر لكل رواد السفر خارج البلاد والاستقرار في بلاد جديدة تعطيهم من حقوقهم التي حرموا منها في بلادهم الأصلية، ولكن المشكلة الآن أن كل من يريد السفر إما من جنسية عربية أو من جنسية إفريقية لأن هذه المناطق فيط ما تتعرض لصراعات وإرهاب والكثير والكثير من الغوطات على الشباب وهذا جعل الشاب يفقدون الأمل ويقنطون حتى في الحياة ويقررون السفر إلى أخر الدتيا أملًا في النجاة ولا غير ذلك، وكانت من الطرق السهلة والغير مكلفة والتي اختبرها ناس كثيرون ونجحوا فيها، وهي الهجرة إلى الوايات المتحدة الأمريكية عن طريق الهجرة العشوائية أو اللوتري الذي تقدمه اولايات كل سنة لكل الدول التي لا ترسل أناس كثيرون لداخل الولايات المتحدة الأمريكية بسبب نسبة الفقر ربما، وتكون اتساع الللوتري سنويصا حوالي 50 ألف تأشيرة إقامة دائمة جرين كارد، وتكون خطوات التقديم سلسة وسهلة للغاية ولا تتطلب أية مهارات كل ما في الامر انك ستتقدم إلى اللطلب عبر الإنترنت وتضيف بعض المعلومات وإن واتتك الفرصة وفزت في هذه القرعة، تنتقل فورصا إلى الخطوة التالية وهي أن تجري مقابلة شخصية في السفارة وهي بشكل روتيني، حيث في خلال ستة أشهر من إعلان فوزك يجب عليك مغادرة البلاد فورا وتتجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإلا تكون الفيزا لاغية.

الإحتياطات الأمينة:

وبعد سيطرة الرئيس دونالد ترامب على السلطة بدأ في محاولاته لانتهاء من هذه الأزمة في رايه مشددًا على انها تضر بالأمن القومي، وقال إنه يمكن أن نسمح للقادمين بالهجرة والحضور والحصول على الجرين كارد بقوانين خاصة للهجرة ونجعلها أسهل من أية قوانين هجرة أخرى، ولكن ليست قوانين بلا قوانين مثل اللوتري، او يمكننا أن نفتح اللطبات للشركات للعمل ويمكن لعمال تلك الدول أن يأتوا إلينا للعمل، وبهذا نضمن انفتاح أمريكا على العالم وكذلك نضمن سلامتنا وأمننا القومي، كما أنه في استطلاع رأي غير رسمي أجري في بقاع شتى من الولايات المتحدة الأمريكية أيد فكر ترامب نحو 60% من الجمهور ورفض الفكرة نحو 40% فقط من لجمهور، وقالوا أن أمريكا أرض الأحلام ولا يمكن أن تغلق أبوابها في وجه أي لاجئ نهنا كان، ويجب علينا حماية أنفسنا وامننا من الداخل وليس من الخارج أو من الخارج إن لزم الأمر بعد فوزه بالووتري وليس لإلغائه كاملًا لأجل نسبة ضئيلة!