لندن حيث جنة التعويضات وكذلك في الأونة الأخيرة ومع انتشار التكنولوجيا ارتفعت نسبة التحرش في اللمملكة بشكل مريع وقاصسي للغاية حيث لا يمكن أن نفهم أنه يحدث في لندن يمكننا تقبل انه يحدث في أمريكا السويد أي من تلك الدول الحديثة أنما فرنا ولندن لا يمكن حيث ان تلك الأسماء لها باع وذراع وأبواب ف يالحضارة الإنسانية والتقدم الحضري المعني والمقصود واكتشاف الحياة والستكشافها كاملة، لكن حدث أمر مريب حيث تعررض فتاة تبلغ من العمر نحو 17 عامًا خرجت تترنح من ملهى ليلي مع أصدقائها حتى غادر الأصدقاء إلى اليمين وغادرت الفتاة سكرانة إلى اليسار لتذهب إلى بيتها لكن اللصوصو وقطاع الطرق وكذلك المتحرشين بالشارع لقوا لقمة سائغة ولا تتكبد عناء، سكرانة ستقبل بأي وضع مريح لها، تنام، تقعد أو أي شيء ستفعله دون اعتراض، أظهرت كاميرات المراقبة في الشوارع أنه رجل ذهب إليها وحملها ودخل بها إلى مدخل عمارة ثم اختفيا فيه نحو ربع ساعة وبعدها، خرجت الفتاة غير مهندمة وخرجت تترنح وتفسح ما بين ساقيها وكأنهها تتحسس شيئًا ما بين فخذيها.

لندن التي كانت:

وبعدها خرج الرجل مباشرة ونظر إلى اليمين واليسار وعدل سرواله وانطلق بعيدًا عنها، لم تجاوز الفتا شارعًا أخرًا، حتى لحق بها شاب بدراجة ورفع ثيابها وأخذ يتحرش بها بشكل غريب وهي موافقة ولم تبد أي اعتراض عليه، وهذا بالضبط ما دفع الشاب ن يستغرق فيما يفعل غير منبه إلى ماء الرجل الذي قبله، وبعدها تركها غير مهندمة فذهبت الفتاة تتأرجح حتى إن ملابسها كانت تتساقط، حتى التقيت رجلان من الذين لا يملكون بيتًا وينامون في الشارع فلم يكذبا الخبر وقاما إليها بسرعة وأفرغا فيها ما لديهم، ومن ثم تركوها ملقاة أرضصا بعدما لطموها بقوة وسرقوها، وحينها وجدتها امراة أخرى فأبلغت الشرطة وقالت أنهم من الممكن أن يراجعوا كاميرات المكان، فراجعت الشرطة كاميرات المحال التجارية في المنطقة حتى تقصت الحقائق وتم توقيف المشتبهين جميعًا، ويبدو أن أثار النشوة لا زالت عليهم، ولكن السؤال هنا لم تركت الفتاة لتذهب إلى بيتها سكرانة بهذا الشكل وها أمر بالطبع جنوني ولا يمكن تصديقه على الإطلاق.