بداية منذ اللحظة الأولى التي بدأ فيها المنتخب المصري من الترقي نحو كأس العالم وكان الشعب المصري مله بجمعه وجماعته وكل فئاته ينتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر، وعليه كان ماتش الكونغو من الماتشات المهمة حيث قام المنتخب الغاني بتسهيل الأمور على المنتخب المصري وقام بتسهيل المهمة وتعادل سلبيًا مع المنتخب الأوغندي المنافس في أوغندا، وكانت هذه بمثابة قبلة الحياة لمصر حيث كانت الكرة في ملعبها، وكان منرالمقترض فقط أن ينتصر المنتخب المصري على الكونغو في ملعب برج العرب بالإسكندرية، استاد الجيش كما يطلق عليه، وبالفعل ناور المنتخب المصري على التأهل إلا إن منتخب الكونغو كان خصمًا عنيدًا، وأحرز المنتخب المصري بصعوبة هدفه الأول بعد الدقيقة ٦٧ ومن ثم تعالت الهتافات وتشتت اللاعبون المصريون وبدأوا يفقدون السيطرة على أعصابهم كمن وصل كأس العالم بالفعل إلى أن نزلت الصاعقة على المنتخب المصري في الدقيقة ٨٧ وتعادل منتخب الكونغو بخطأ فادح للظهير الأيمن أحمد المحمدي والذي كان بديلًا، وبعدها بدأ المنتخب المصري في الانتفاض مرة اخرى وكأنه يدافع عن البقاء عبى قيد الحياة، حتى جاء الفرج من عند الله وعن طريق اللاعيزالبديل محمود تريزيجيه الذي يلعب ينادي قاسم باشا في الدوري التركي، حين احتسبت له ركلة جزاء، تقدم اها اللاعب الأهم في اللقاء محمد صلاح، صاحب الهدف الأول تقدم بأعصاب حديدية ليسدد ركلة جزاء تؤهل المنتخب لكأس العالم في الدقيقة ٩٤ وأحرز الهدف بالفعل وقدم بطاقة العبور لروسيا هدية لمصر .

هدية المصريين:

وعليه قام كل من له مشروع في مصر سواء اجتماعي أو خدمي أو حتى كافيهات أو محال تجارية خاصة بالبيع والشراء، بعمل هدايا وتخفيضات لأي مصري يدعى محمد صلاح عن طريق بطاقته تكريما للاعب، ومن تلك الأمثلة شكّة أي ميديا عرضت مجموعة من بنوك الطاقة كهدايا لأول عدد من المسميين محمد صلاح في مصر، وكذلك كو وركينج سبيس يدعى بووكليت جعل مشروبات أي شخص يدعى محمد صلاح مجانية حتى نهاية شهر أكتوبر، وبعض المعارض التي تبيع بدل الزفاف وفسااتين السهرات أيضًا خصصت هدايا لأي عروسة مخطوبة لشخص يدعى محمد صلاح، أو لها أخ يدعى محمد صلاح، كانت هذ طرق المصريين فيرالتعبير عن الامتنان الكبير للرجل الذي حمل مصر على عاتقه وأوصلها لير الأمان بعد قرابة ربع قرن من الحرمان، هذه هي الطرق المصرية للترفيه والمتعة، وما أروع الهدايا والخصومات.