جائزة نوبل المعروفة عالميصا بقصتها الشهيرة والعالم نوبل الكيميائي الذي اخترع الديناميت ليساعد عمال المناجم في التنقيب عن مبتغاهم أيا ما يكون لكن العالم بأسره استخدم تلك الهبة والجائزة التي خطها نوبل في الحروب وأصبحت صلاح البشرة لتقوية الاقتصاد يستخدم للقتل فقط، وعليه وهب نوبل ثروته كلها التي جناها من وراء اختراعه إلى أي شخص يصنع عملصا يفيد البشرة ووضع أيضصا فئة السلام حتى لو لم يصنع شيئصا ملومسًا لكن سعيه للسلام يكفيه شرفًا أن يمنح هذه الجائزة اما عن موضوعنا اليوم وهو نتكلم عن الادب وجائزة نوبل والتي كانت السنة الماضية أرجعت الجائزة في فرع الأدب إلى المغني والكاتب والشاعر الغنائي بوب ديلان وهو أمريكي، أما في هذه النسخة فقد عادت الجائزة إلى نصابها الطبيعي حيث أعطيت إلى أديب وكاتب له باع وذراع في الأدب وموضوعاته وخاصة فرع الرواية العالمية وهو إنجليزي من أصل ياباني يدعى إيشيجورو وقد نال الجائزة عن عدد روايته المجملة الكاملة وهي ست روايات فقط في تاريخه الحافل وهو الأديب الذي لم يتخل عن تاريخه وأصله بغض النظر عن الجنسية التي حظى بها وهي الغنجليزية وكتاباته التي جاءت عبر الغنجليزية اللغة التي يتقنها، لكن شخوصه وأبطاله دائمصا ما يكونون على الطريقة البابانية في السرد والأدب والأسماء حتى.

الأدب الإنجليزي يرفعه اليابانيون:

تساءل اليابانيون عن ماهية الكاتب الذي يشبههم كثيرصا ولكنه عندما حصل على الجائزة رفع علم إنجلترا! وهو ما أصاب ذهولهم هل هو ياباني اما هو إنجليزي إلى أن اكتشفوا الحقيقة أنه إنجليزي من أصل ياباني، كما أن الكل كان ينتظر ان تكون الجائزة من نصيب الياباني هاروكي موراكامي العالمي، لكنها للاسف لم تكن، وعليه أعلنت اللجنة المشرفة على الجائزة زيادة القيمة في بعض المجالات من 7 ملايين كرونة سويدية إلى حوالي 8 مليونات أي بزيادة واحد مليون كامل، وهو ما يعادل 1.112 ملون دولار أمريكي، وكانت الجائزة قد ارتفعت حوالي 12.5% وهذا بسبب تحسن الأوقات الاقتصادية والأحوال المالية عالميصا، وعليه تعد هذه الجائزة أفضل ما قد يناله ضخص في مختلف المجالات سواء الأدب أو العلوم او الفيزياء أو أي مجال آخر.