في سابقة فريدة من نوعها تحدث الأمير هاري لقنوات تلفزيونية واكد فيها حبه الشديد واعتداده واعتزازه بوالده وبالطريقة التي رباه بها وانشاه عليها هو وأخيه الاكبر الامير وليام، ولك بعد تعرض والدته المنفصلة عن أبيه بسبب خيانتها لها مع صديقتها لحادثة بشعة في باريس وهي حادثة سير راحت غثرها هي ودودي الفايد، ابن رجل الأعمال المصري محمد الفايد.

كما كانت تصريحات الأمير هاري لحملة تلفيزيونية بريطانية تبعًا ل بي بي سي البريطانيو وهو كان فيلمصا وثائقيًا تسجيليصا عن الأسرة المالكة والعيلة الحاكمة للملكة ابريطانية.

كما ان قصة الفيلم تدور حول ديانا وسبعة ايام، في إشارة من الذين اختاروا اسم الفيلم إلى الأيام العصيبة بعد وفاتها مباشرة مع صديقها البريطاني ابن رجل الاعمال المصري البريطاني محمد الفايد، إثر تحطم سيارتهما في نفق بباريس وذلك بسبب ملاحقة المصورين المتطفلين لهما.

حادثة موت الليدي ديانا:

كما هذا لم يكن الفيلم الاول الي تحدث فيه الاميران وليام وهاري إلا انه لاول مرة يذكر فيها هاري دور والدهما الأمير تشارلز عن الأمر، إلا إنها في هذه المرة تحديدًا وبعد مضي 20 عامًا جاء الحديث عن دور الاب، ام هو الحديث عن الخائن والقاتل المحتمل في وجهة نظر البعض، لا ان الأمير هاري اعتبر والده بطلصا وبالتأكيد هو والده وكذلك الامير وليام اعتبر والده بطلصا بكل تأكيد.

كما ان هاري اورد في رسائل صريحة وواضحة للمشككين في حب الاب لإبنيه، ان وريث العرش ومستحق التاج البريطاني كان واقفصا حدهما ينتظرهما في كل خطوة جددية في حياتهما، كما أنه لم يغب عنهما قط.

إلا أن العائلة المالكة كلها لاقت انتقادات حادة ولاذعة من الشعب بسبب كرههم لديانا محبوبة الشعب كله، وخاصة بعد معرفة أمر خيانة تشارز لها وانتشاره وتأكيده، وعليه كان يخونها الامير تشارلز مع صديقتها، ومع زوجة صديقه وهي امراة واحدة، ولكن لا تعرف أي كان العرق النبيل فيه ان ذاك.

هذه الحكياة هي أشهر ما اورد في قصة ديانا وكاميليا صديقتها والامير الخائن تشارلز، إلا ان الابنين هاري ووليام بالتأكيد كان عمرهما أقل من 14 عامًا حينها، وهم اطفال لا يتدخلون فيأحاديث الكبار ولا يتنصتون للحديث ولا يسمعون راي العوام فكان من السهل تزييف الحقائق عنهما بكل سهولة إلى وقت النضج.