في الوقت الراهن كانت الممثلة والمخرجة والمنتجة الأمريكية أنجلينا جولي، قد جمّدت جميع أنشطتها في مجال السنيما نظرًا لانها تتوق لتجربة جديدة وهي أن تجرب أن تكون أمصا جيدة لأول مرة، ان تتعلم الطهو، والجلوس أكثر مع الاطفال بالمنزل، وتصحيح سلوكياتهم بنفسها، بدلصا من استخدام المربيات، وهذا ما كلفها تأجيل كافة مشروعاتها الحالية لوقت لاحق لم تقم بتحديده على وجه الخصوص، غنما لاجل غير معلوم،

وف مقابلات عدة أجرتها مع صحف ومجلات مختلفة قالت جولي ان الحياة وبعد طلاقها من زوجها الممثل براد بيت، تتلخص فقط في الإهتمام بصحتها جيدًا، وكذلك الإهتمام بالاطفال والتي وصفتهم أنهم حياتها الفعلية، ثم صرّحت جولي انها الىن لأول مرة تشعر أنها مكتملة ولا ينقصها أي شيء، فقد اختارت بذكاء شديد وحرفية بالغة، اختارت أسرتها وجعلتها في المركز الأول، واعتقدت أنجلينا أن هذا ما تفعله دائمًا المرأة الصالحة، أن تعتني بصحتها وأولادها، اولًا وقبل كل شيء.

الأفلام الأخيرة لها:

وعرض فيلمها الذي يتكلم عن نظام الحمير الحمر، والذي كان قد مات في عهد هذا النظام حوالي مليون شخخصًا في كمبوديا، ومن المقرر للفيلم الذي جاء بعنوان، اولًا لقد قتلوا والدي أو first they killed my father ومن المقرر عرضه في منتصف سبتمبر المقبل على نتفليكس والسنيمات، وبخلاف الترويج لفيلمها الحالي، قالت أنجلينا انها لا تتوق للعمل مجددًا أو على الأقل في هذه الفترة، وأنها فقط تكترث لأجل أولادها الستة والذي قد حصلت على حضانتهم، وهي الآن في انتظار التسوية النهائية لطلقهما، كما أنها أضافت كمن وجد شغفه أخيرًا، أريد أن أحضر فطورًا مميزصا وأرتب المنزل بنفسي، هذا ما تركت أنجلينا جولي التمثيل لأجله، ربما وقد شغفها الحقيقي بين أطفالها في منزلها كأم وليست كنجمة مشهورة، وأضافت جولي ان ها هو شغفها وانها بطلب من أولادها بدأت في تعلم الطهي عن طريق دروس خاصة، ثم أضافت انها تتساءل كل ليلة حين يعم الليل، هل قامت بعمل عظيم كأم، أم إنها فقط ام عادية جدًا.

ربما كان مرضها الأخير، وكذلك خيانة زوجها، هو ما أثار في جوفها فكرة الاهتمام بالاطفال، وعد الإكتراث فقط لعملها، كما انه من المعروف عن جولي انها من الحقوقيات الائي يكترثن لحقوق الأطفال حول العالم، كما انها معروفة بتبرعاتها السخية لجميع المنظمات الخيرية حول العالم.