دول شرق آسيا تنافس على مراكز التعليم العالمية وتتقدم للامام بشكل صاروخي وبلا وقفة، ويبدو أن في السنيوات القادمة ربا تحل محل الدولة الفنلندية الاولى في مستوى التلعيم التأسيسي أو ما قبل الجامعي ليخرج الطالم مجهزًا للإلتحاق بأكبر جامعاات العالم كامبريدج أو هارفارد أو أي أكبر الجامعات الأمريكية أو البريطانية وهذا بالضبط ما يرنو إليه العالم كله لأن كون طالًا في هارفارد أو أمريكا عومًا او حتى في جامعات بريطيانيا الكبري أيضًا وجاء الترتيب في ه كوريا الجنوبية في المركز الاول ومن ثم تتالت الأسما مثلا اليابان وسنغافورة وماليزيا وإندنيسيا ومن ثم الصين وكوريا الشمالية جاءت في المراكز الاخيرة حيث تهتم الدولة بالأسلحة والمتعلقات الحربية أكبر بكثير من نظرها لخامات الدولة او توفير صحة ومعيشة وتعليم جيد لمواطنيها، كما نعهد جميعًا الصراعات التي دخلت فيها الدولة وأورطت نفسها بها أمد الدهر أما الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا يعني انها تحت النظر ولن يسمح لها بالتقدم تكنولوجيصا أو معرفيًا فقط لانها تحت النظر، ومن المنظر أن تتقدم الدول على الأقل ف يالتجارة بقوة تلك الأسلحة وضمان الشراء والبيع على أراضيها المحمية بشكل جيد ضد الللصوص والمحصنة ضد التهريب بلا تفاهم ولا توانِ عن إيقاف تلك الحركات السيئة التي من شانها عركلة الميزان في الدولة.

ترتيب الدول:

حتى أن التعليم العالمي جاء عن تصدر تلك الدول في البداية ومن ثم فنلندا جاءت في المركز الخامس وبعدها مباشرة بمركز وحيد تأتي بريطانيا وفي المركز الحادي عشر جاءت الماكينات الألمانية ومن بعدها القوتين روسيا وأمريكا الدولتين التين استطاعتا بقوة وصبر أن يصنعا النجد، من القوة والحكمة وكذلك التعليم والأمن والسيطرة، حيث تبدأ المشاكل في العالم كله عندهما وتنتهي عندهما وهذا ما ترنو إليه كوريا الشمالية لكنها بكل صراحة لن تستطيع فعل هذا، حيث كانت روسيا لها الباع الأكبر في هذا السعي من قرون مضت وحققته أخيرصا بعد مجهو أباطرة ورؤساء وسنوات طوال بلا شك، حتى أن الشغب الروسي كن من أفقر الشعوب بسبب النهضة التي أسستها روسيا، والآن القوة الصفراء من آسيا تسعى لاحتلال هذه البقع من التعليم، ونتمنى أن تستطيع حتى يستفيد العالم كله من تجاربهم القريبة جدا مثل سنغافورة.