دارا خسروشاهي الأمريكي الإيراني والذي أُختير مؤخرًا ليكون الرئيس التنفيذي لأكبر شركة تكنولوجية في العالم برأس مال يعادل نحو 600 مليار دولار، نعم ستمائة مليار دولار، وهي شركة أوبر الأمريكية، كما يُشار إلى أن خسروشاهي كان الرئيس التنفيذي لاحد المواقع الإلكترونية، كما أنه من المقرر أن نعرف رده بشان العرض في أقرب فرصة، هل كان سيتحين الفرصة ويقبل العرض وفي هذه الحالة سيترأس تنفيذيًا أكبر رأس مال لشركة تكنولوجيا في العالم، ام سيرفض كل هذا لشيء في نفسه.

كما انه من المعروف عن الرجل الإيراني الأمريكي خسروشاهي والذي يبلغ من العمر نحو 48 عامًا أنه أنهى من عمره إلى الىن ربعه يترأس موقع إكسبيديا، لحجوزات السفر والطيران على الإنترنت، وهو يشغل منصب الرئيس التنفيذي في هذا الموقع أيضًا.

ولكن يبدو أن القائمين على الغدارة في شركة أوبر قد درسوا ملف الرجل جيدًا، واقتنعوا أنه شخص ناجح للغاية ويمكنه ان ينهض بشركتهم او على الأقل أن يتقدم بهم خطوات جديدة في أعوام أقل من غيره من الذي احتلوا هذا المنصب من قبل.

اختيار رئيس الشركة الأمريكية:

واستطاع الرجل المنشود خسروشاهي أن يحول من شركته الإلكترونية لحجز تذاكر السفر في العام 2005 وحيث حققت أرباحًا سنوية قدرها نحو 2.1 مليار دولار، إلى العام الفائت 2016 وحيث حققت الشركة نحو 8.7 مليار دولار، وهذه المعادلة لا يمكن أن يحدثها إلا شخص كفؤ للغاية مثل خسروشاهي والذي طلبته شركة أوبر للتعاقد معه ليكون المدير التنفيذي الجديد للشركة كما كان مع إكسبيديا من قبل.

كما ان خسروشاهي ليس امريكي المولد ولكنه أمريكي المنشأ حيث ولد بالعاصمة الإيرانية طهران ومن ثم هاجر وأسرته في سن مبكرة إلى أمريكا أرض الاحلام له بكل تأكيد، ونشأ بنيويورك وهو من المحظوظين الذين ينشاون في نيويورك، ومن ثم حصل على شهادة في الهندسة الكهربائية من جامعة براون وكفى بهذه الشهادة إنجازًا في تاريخة الدراسي، وكفى بأرقام إكسبيديا قوة في تاريخه المهني.

كما انه يعتبر مناهض قووي جدًا للرئيس دونالد ترامب، حيث أخر ما قاله في تغريدة له عبر تويتر أنتظر هذه اللحظات التي يحاول فيها الرئيس الرجوع لما وعد به مناصريه، ثم لا يلبث أن يفشل من جديد.

وكان كالانيك وهو مؤسس الشركة أوبر في الأصل وكان أيضًا الرئيس التنفيذي لها حتى استقال منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر إثر ضغوطات كبيرة مُورست عليه من قبل جميع المستثمرين في الشركة ضد قيامه بالغدارة التنفيذية للشركة، وعليه اختاروا دارا.