استغلت شركة “بي آر إف” ارتفاع الطلب العالمي علي الدجاج و أعلنت رغبتها في الاشتراك بساحة المنافسه مع شركات الأطعمة الأخري بحلول العام الجديد حسب التصريحات المقدمة لوكالة رويترز مقرة ببدء العمل علي توريد الدجاج و الصناعات الغذائية متخطية الخسائر السابقة التي أودت برحيل الرئيس التنفيذي السابق للشركة.

وقد جاء نبأ الفتتاح بالعديد من القرارات التي أعلنتها الشركة فقد صرح الرئيس الخاص ب”وان فودز هولدنغر” مارسيلو شيمدر علي الإشراف التام من قبل وحدته ( وحدة التصنيع الخاصة بالطعام الحلال طبقا للشريعة الإسلامية و التابعة لشركة بي آر إف ) علي المصنع المقرر إقامته بالولاية غوياس الواقعة بالوسط الغربي للبرازيل.

و أضاف شيمدر ما ستتضمنه خطة الإنتاج الذي سيتبع المصنع خطواتها بالكامل في مبادرة للتعامل مع أسواق الشرق الأوسط و التي تكثر بها حركة الاستيراد و تتضمن خطة الإنتاج توافر الدجاج بشكل يتبع الشريعة الإسلامية طازجا و حلالا فيمكن شحنه إلي الأسواق الشرقية. و أوضح شيمدر النمو الذي سيطول سوق اللحوم بحلول عام  2020 و المقدر ب 60 مليار دولار .

و أفصح شيمدر عن السر الذي حفز “بي آر إف” عن إعادة فتح مصنعها و إدراة عجلة الإنتاج من جديد نظرا لما درسته من انخفاض واضح في أسعار العلف و الموارد الغذائية تزامنا مع التزايد في الطلبات عن الأطعمة الحلال.

عقبات التنافس

الجدير بالذكر الأداء الضعيف الذي أدته شركة “وان فودز” في العام الماضي و التي دعت مصنع غوياس إلي إغلاق أبوابه بيونيو بالعام الماضي، و قد جاء هذا الضعف ضاربا الشركة مسببا العديد من الخسائر نظرا لما لاقته من منافسة شرسة مع ارتفاع أسعار الرسوم علي الواردات من قبل الجمارك السعودية.

وقد جاء الانفصال من شركة “وان فودز” عن الشركة الحاكمة “بي آر إف” بشكل رسمي في يناير الماضي للاستعداد التام لإنتاج الصناعات الغذائية الحلال و التوسع في التبادل التجاري مع أسواق الشرق الأوسط بعيدا عن المجالات التي تنتجها الشركة الأم “بي آر إف ” و احترما للقواعد و العقيدة و التي يتبعها المسلمون في إنتاج اللحوم.

و قد جاءت الدراسات مؤكدة الانتاج المتوقع من المصنع المقرر إقامته “غوياس” بنسبة 5 في المائة من إجمالي إنتاج الشركة الأم محققا أعلي المبيعات في مجال الدجاج الحلال بالشرق الأوسط و التي وصل خط الإنتاج بعامه الماضي إلي 849 ألف طن .