مع إستمرا التحقيقات الواسعة في قضايا الفساد الموجهة الى نتنياهو , وقيامه في يوم أمس الخميس بإجتماع مع الوزراء المقربين منه من أجل البحث في آخر تداعيات التحقيقات, لا سيما أن تحقيق الشرطة الاسرائيلية قد تجاوز نتنياهو و زوجته سارة, ووصل الى محاميه الشخصي و بعض الوزراء في الحكومة الاسرائيلية , ولا يزال نتنياهو مؤكداً في جميع تصريحاته من أنه متأكد من تبرئته من دميع التهم لانه بريء منها بالفعل, مشيراً ان جميع هذه التهم الملفقة و التي لا اساس لها من الصحة هي محاولات من الحزب اليساري من أجل الإطاحه به و إجراء الانتخابات الاسرائيلية المبكرة.

من جهة اخرى أكد الوزراء و المقربين الذين حضروا إجتماع نتنياهو في يوم أمس الخميس, من ان نتنياهو يمتلك أدلة قاطعه على برأته من جميع هذه التهم و القضايا وقد أشار انه سيستخدمها في الوقت المناسب الى حين الإنتهاء من التحقيقات الجارية, واصفاً إياها بأنها أكاذيب و الاعيب .

هذا وقد تطرق نتنياهو الى التحقيق الجاري في قضية رقم 3000, التي تتضمن تحقيقاً حول قضية الغواصات والسفن العسكرية  الألمانية التي كان من المفترض شرائها لصالح الجيش الاسرائيلي, ومخالفات عديدة تم رصدها تتعلق في شفافية الاتفاقيات التي كانت تجري بخصوص هذه الصفقة, اضافة الى قضية منفصلة تتعلق ب أنشطة شركة ” بيزك” العملاقة. وفي الحقيقة فأن نتنياهو غير متورط شخصياً في قضية الغواصات الا ان محاميه الشخصي ” شيمرون” وعدد من المقربين له من اوائل المشتبه بهم فيها , اضافة الى هذا فأنه ليس هنالك شبهات مباشرة الى نتنياهو في قضية شركة بيزك, لكه مع ذلك فأن التهم و التحقيقات التي يتعرض لها نتنياهو تحوم حول العلاقات التي تجمعه مع المشتبهين في قضية الغواصات, وبالنسبة لقضية شركة بيزك, فان التحقيقات تحاول إيجاد طبيعة العلاقة الوطيده بين نتنياهو و مالك شركة بيزك السيد ” شاؤول الوفيتش” . وقد قال نتنياهو في هذا الأمر : ” إنني غير متورط بأي شكل من الأشكال في أي من القضيتيين لكن وسائل الاعلام التي تعمل لصالح اليساريين تحاول الحاق الضرر الي , وهنالك محاولات لربط إسمي بالقضيتيين لكنني بالفعل غير مرتبط بهما بأي شكل من الاشكال “. مضيفاً : ” فيما يتعلق ب الوفيتش فهو ليس صجيقي و لا تجمعني به اي علاقة قريبة هو م أحد معارفي وانا لا أنكر ذلك , ومع بداية ظهور قضية شركة بيزك استناداً لمطالب و توصيات المستشار القضائي الذي طلب مني توقف التعاطي معه في امور الشركة و العمل فعلت هذا على الفور, أما تقاير وزارة العدل فهي اشارت ان جميع المعاملات التي تمت بيني و بين شركة بيزك قانونية و صحيحة بشكل مطلق”.

ولا يزال التحقيق في القضايا الاخرى جاريا. حيث يواجه نتنياهو تهمة مرابطة به بشكل مباشر و هي تلقيه هدايا قيمة من احد رجال الاعمال الاسرائيليين .