قام نتنياهو في صباح اليوم الخميس بإستدعاء مجموعة من النواب المقربين له  اعضاء حزب “الليكود” اضافة الى بعض الوزراء الاسرائيليين الذين تجمعه بهم علاقة طيبة, الى اجتماع يهدف الى البحث في آخر تطورات القضيتين اللتان يجري التحقيق بهما في الوقت الحالي, حيث ان هتان القضيتان يمسان نتنياهو و عدد من الشخصيات القريبة منه ايضاً أحدهما زوجته سارة , و المحامي الشخصي الخاص به.

 وقد أتى هذا الاجتماع متزامناً مع استدعاء وزير الاتصالات الاسرائيلي ” شلومو فيلبر” الى التحقيق للمرة الثانية في هيئة الأوراق المالية في اسرائيل حيث يشتبه بتورطه بمخالفات اخلاقية و عمليات تزوير الأموال . وفي تحقيق أخر منفصل لكنه يدور حول نفس موضوع الفساد, فقد تم التحقيق لمدة 4 ساعات مع المحامي الخاص لرئيس الوزراء نتنياهو خلال الاسبوع الجاري في وحدة ” 433″ للتحقيقات في قضية الغواصات مع اعتقال (2) من المشتبه بهما في نفس القضية و تمديد التحقيقات. كما ان ” شيمرون ” محامي نتنياهو متورط ايضاً في قضية ” رقم 3000 ” وهي متعلقة بقضايا فساد و تلقي رشاوي ماليه في صفقات اسلحة قامت بها السلطات الاسرائيلية تحت منبر نتنياهو بمساعدة من محاميه الا أن التحقيقات الأولية تشير الى عدم تورط نتنياهو فيها , الا أنها تعتبر من أكبر قضايا الفساد التي شهدتها اسرائيل و تم على اثرها اعتقال رئيس الأمن القومي الاسرائيلي السابق ” بار يوسف” ووكيل شركة ” تيسن جروب” للغواصات في اسرائيل , على ذمه التحقيق , وتم تمديد اعتقالهما الى اسبوعين اخرين في صباح يوم الاثنين من الاسبوع الجاري.

في نفس الصدد, يوم امس الاربعاء إتهم تقرير خاص لمراقب رئيس الوزراء الاسرائيلي في ايجاد العلاقة بين مالك شركة ” بيزك” السيد الوفيتش و نتنياهو, على مايبدو أن قضايا الفساد تلاحق نتنياهو من كل جنب ولا يزال ينفذ منها بكل براعه على رغم تشابكها . وبالعودة الى اجتماع نتنياهو الذي استدعى به وزير البناء الاسرائيلي , وزير الطاقة , وزير الثروة المائية , وزير التكنولوجيا و الاتصالات, اضافة الى اعضاء من الكينيست منهم ” دافيد بيتان” وعضوين من ” الليكود” وهما العضو ميكي زوهر و العضو أمير أوحانا .

ويخضع نتنياهو في الوقت الحالي الى التحقيق في قضيتين , الاولى تسمي ” قضية 1000″ والتي تدور حول حصول نتنياهو و زوجته سارة على هدايا باهظة الثمن والتي تضمنت سجاير بقيمة الاف الشناقل, اضافة الى حصولهم على عدد من زجاجات الشامبانيا الفاخرة من أحد المنتجين الامريكان ” من أصل امريكي – اسرائيلي “.

ما القضية الثانية المنفصلة تماماً عن تلك التي تم ذكرها , والتي تسمى قضية ” رقم 2000″ فهي تتضمن صفقة غير مشروعة تمت بين نتنياهو و بين احد الناشرين في الصحيفة الاسرائيلية ” يديعوت احرونوت” حيث وفقاً لملف القضية قام نتنياهو بالدفع ” رشاوى” مقابل تضييق الخناق والحاق الضرر باحد الصحف الاسرائيلية المجانية المنافسه ” يسرائيل هيوم” .