في صباح اليوم الجمعة, أصدر مكتب اسرئيل  لمكافحة الارهاب  بياناً رسمياً حذر فيه المواطنين الاسرائيليين من السفر الى الجزر الفليبينية خاصة جزيرة  ميندانا و جزيرة وسولو الواقعتان في جنوب الفيليبيين بعد ورد بعض التهديدات بوقوع هجمات إرهابية و إنتحارية بها. ومن جهته ذكر المكتب السياسي الخاص بنتنياهو أن مكتب المكافحة قد قييم التهديدات و الوضع الحالي و ذكر ” لقد تم إتخاذ القرار برفع مستوى الخطورة في الجزيرتيين و تم تحذير الاسرائيليين من السفر الى جزيرة ميندانا و جزيرة أرخبيل سولو”. وقد اضاف المتحدث الرسمي بإسم مكتب نتنياهو أن التحذير هو في المستوى الاول من اربعة مستويات اي ان التهديد ملموس و قد يكون حقيقي. وجاء في بيان السلطات الاسرائيلية الرسمي الصادر صباح اليوم الجمعة : ” هنالك بالفعل خطر حقيقي و ملموس على الاسرائيليين سواء كانوا مقيمين في المنطقة أو ممكن ذهبة اليها للزيارة “. وذلك بعد الانشطة التي يقوم بها المسلحين التابعين للحركة التي تسمى ” الجهاد لعالمي” والتي تتبع في انتمائها الى تنظيم الدولة الاسلامية داعش.

وأوضح البيان انه استناداً على خطورة التهديدات الأمنية فأن المكتب يوصى الاسرائيليين بتجنب زيارة المنطقة المذكورة في الوقت الحالي و ان يقوم المقيمين و المتواجدين بها سواء للسياحة , او للعمل المغادرة الفورية “. واشتمل التعميم على جميع الاراضي الفليبينيه بعد انتشار الجماعات الارهابية الاسلامية المتشددة , مؤكديين ان على الاسرائيلييم في الفيليبيين الالتزام بتعليمات السلطات الفليبينية و التوجه الى السفارة الاسرائيلية في الفيليبين في حال حدوث اي مشاكل او تهديدات.

نود الذكر انه في شهر مايو من العام الحالي, وجه الرئيس الفليبيني : دوتيرتي” بتطبيق الاحكام العرفية على الجزء المذكورة سابقاً وبعض المناطق الاخرى بعد تزايد التهديدات الارهابية المتطرفة من جماعات تابعة لتنظيم الدولة داعش.  لا سيما بعد الهجوم الذي تبنته داعش و الذي تم تنفيذه على بعد 800كم من العاصمة الفيليبينية مانيلا.  ولا تزال المدينة التي وقعت فيها الحادثة ” ماراوي” تشهد اشتباكات بين الجماعات المسلحة و القوات الفليبينية والتي بلغ عدد ضحاياها 170 مواطن حتى الآن.

من جهة اخرى تشهد مناطق اخرى في الفيليبين ايضاً احوالاً امنية سيئة , فقد تسببت الاشتباكات بين رجال الشرطة و الجماعات الارهابية بمقتل 460 شخصاً بينهم 335 من المسلحين , وضحايا اخرى من الجنود و المدنيين اضافة الى 8 من الجنسيات الأجنبية, ودفع بعضها الى نزوح المدنيين من المناطق التي تشهد الاشتباكات الى مناطق اخرى اكثر آمناً.

من جهة اخرى و على الصعيد السياسي الاسرائيلي

اجرى نتنياهو في صباح اليوم الجمعة مكالمة هاتفية جمعته مع الرئيس الروسي بوتين في اطار الجهود المبذولة من الجانب الاسرائيلي في اقناع الوليات المتحدة و روسيا بإنشاء منطقة معزولة ( من السلاح ) في جنوب الاراضي السورية,  في محالات اسرائيلية لانشاء اتفاق يمنع حزب الله و الجماعات الاخرى المدعومة من ايران من ممارسة انشطتها في منطقة هضبة الجولان , حيث تشكل هذه الجماعات تهديداً حقيقياً للأمن الاسرائيلي.