قامت  السلطات الاسرائيلية بوضع خطة تقضي بتحسين علاقاتها مع دول الخليج العربي مقابل تخفيف حدة الحصار على الاراضي الفلسطينية تمهيداً لعملية السلام و المفاوضات التي من شانها تحقيق ذلك, وتشتمل هذه الخطة على البحث مع بعض قادة الخليج العربي الى إنشاء علاقات أفضل بين الطرفين مقابل إتخاذ السلطات الاسرائيلية خطوات جادة في عملية السلام ضمن الاراضي الفلسطينية.

وفي المقابل إشترطت دول الخليج , ان تقوم السلطات الاسرائيلية بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية, وأن تقوم ايضاً من تخفيف حدة الحصار الذي تفرضة على قطاع غزة ” علماً ان غالبية الحصار هو من طرف حركة حماس” . اما في المقابل , ستقوم دول الخليج العربي برقع التحديدات المفروضة على تجارتها مع اسرائيل, وفتح قنوات التجارة و الاستثمار المباشر بين الطرفين , كما ستسمح للطائرات الاسرائيلية بالتحليق فوق حدودها الجوية.  وهنالك ايضاً دراسة لبعض الاجراءات الاخرى التي تدرسها الدول الخليجية مثل تأشيرات الفيزا التي تسمح للرياضيين الاسرائيليين واصحاب البعثات التعليمية و التجارية من دخول اراضيها .

وتأتي هذه المباحثات العربية – الاسرائيلية لدعم مباحثات السلام التي من المفترض ان تبداء فور وصول ” ترامب” الى الاراضي الاسرائيلية للاشراف على مباحثات السلام التي ستجري بين الطرف الاسرائيلي – الفلسطيني, من جهة اخرى تحاول دول الخليج بهذه المبادرة من دعم هذه الخطوة من خلال تحسين علاقاتها مع اسرائيل مقابل بعض التنازلات التي لا بد للسلطات الاسرائيلية ان تقدمها في الاراضي المحتلة لانجاح السلام.

من جهة اخرى , قام وزير الاسكان الاسرائيلي ” يؤاف غالانت” في مساء يوم امس خلال مؤتمر في القدس, ذكر به أن بشار الاسد هو سبب الخلافات التي تحدث الآن في المنطقة و قال ” أنه لا مكان للسلام في عالم يتواجد به بشار الاسد” . وذلك بعد المجزرة الجماعية التي قام بها بشار الاسد و قام بحرق جثث الاسرى في سجون النظام, الى جانب هجومه الكيماوي الاخير و الذي انتقدته السلطات الاسرائيلية بشدة. وانتقد يؤاف ايضاً, عمليات الاعدام التي يقوم بها جنود بشار الاسد في الأراضي السورية, ذاكراً ان هذا الاسلوب البشع لم يعد متبعاً منذ مئة عام. وذكر انه يرى في العنف الغير مبرر الذي يمارسه الرئيس السوري  محاولة لتغطيه فشل النظام وابرا الاسلوب الايراني المتبع, واضاف ” لقد تجاوز بشار الاسد الخط الاحمر, لا بد من انهاء هذه الازمة من جذورها “. مشيراً في حديثه ايضاً انه لا بد من إيجاد حد للانشطة الايرانية في المنطقة و الجهات التي تقوم إيران بدعمها امثال بشار الاسد و حزب الله اللبناني الذي يشكل تهديداً حقيقاً لاسرائيل.

 هذا وقد قامت وزارة الخارجية ايضاً بتوجيه الانتقادات الواسعة الى نظام بشار الاسد الذي اخذ ينفذ عمليات الاعدام الواسعة وقام بحرق الاف الجثث بالقرب من دمشق في الايام القليلة الماضية. حيث يقدر عدد الاشخاص الذين يتم اغتيالهم يومياً في سجن ” صيدنايا” العسكري في سوريا 50 فرداً ليتم بعدها احراق جميع الجثث .