وصل  الرئيس الاسرائيلي نتنياهو الى بكين “عاصمة الصين” في صباح اليوم الفجر وكان برفقته عدد من الوزراء الاسرائيليين و بعض الصناعيين, ويأمل الرئيس الاسرائيلي من هذه الزيارة ان يستطع إخراج بلاده من المصاعب الاقتصادية التي تتصاعد في اسرائيل تحت أكوام الاتفاقيات الاقتصادية و الاستثمارية مع الصين , العملاق الآسيوي.

يرافق الرئيس الاسرائيلي في رحلته الى الصين عدد من الوزراء الاسرائيلين , ومن المفترض أن يتلقي خلال رحلته بعدد من أهم المسؤوليين الاقتصاديين أبرزهم الرئيس الصيني ” تشي جينبينغ” الذي سيستضيف الرئيس الاسرائيلي و مرافقيه على مأدبة عشاء رسمي, اضافة الى لقائه برئيس الوزراء الصيني, و رئيس البرلمان.

وكان  نتنياهو قد اكد انه سيركز في هذه الرحلة على تعزيز و تقوية العلاقات التجارية و الاستثمارية بين البلدين , والدليل على ذلك اصطحابه عدد لا بأس به من رجال الأعمال و كبار المستثمرين الاسرائيلين الى الصين. وقبل صعوده الى الطائرة المتجهة الى الصين قال نتنياهو الى الصحافة التي غطت الخبر : ” إن دولة اسرائيل قد كثر الطلب عليها , ويمكنكم مشاهده ذلك من خلال زياراتي المكثفة في الفترة الاخيرة الى واشطنطن و روسيا و الان الى الصين, هذا يدل على توسع العلاقات الدولية بين اسرائيل و الدول الاخرى و هو مؤشر قوي على الاعتراف بإسرائيل كدولة و كيان مستقل “. واضاف في حديثه دعمه الكبير الى إلغاء ” مؤسسة البث الجديدة” و اوضح أن اتفاقيات الإئتلاف قد تضع بعض القرارات المتعلقة ب ” الاتصالات” بين ايدي اعضاء الليكود.

واشار ايضاً: ” لا يمكن ان يحصل وضع يحترم فيه حزب الليكود, مع وجود 30 مقعد في الكينيست, كل جزء من الاتفاقية الائتمانية مع تلك الاحزاب الصغيرة و بين سطورها بنوداً لا نتفق عليها , ولكن عندما يكون الأمر متعلقاً بأجزائنا الهامة في هذا الاتفاق لا يتم إحترام هذا الامر, وبالنسبة إلى هذا فانه غير مقبول من وجهة نظري .” .

نذكر ان آخر زيارة قام بها نتنياهو الى الصين كانت في 2013, والتقي من خلالها مع بعض الزعماء السياسين في الصين وتم التركيز على العلاقات السياسية أكثر من التجارية لكن هذه الزيارة ستكون تجارية على المستوى الاول. هنالك تطور كبير بين العلاقات الاسرائيلية و الصينية منذ السنوات القليلة الماضية, فأن اسرائيل هي من أكبر شركاء الصين في قارة آسيا و تقع في المرتبه الثالثة على مستوى العالم, بينهما علاقات تجارية تصل الى 11 مليار دولار ومن المتوقع أن يرتقع هذا الرقم مع التوصل الى اتفاقيات تجارية حرة والتي قد طال إنتظارها , ومن المتوقع ايضا أن تعطي هذه الزيارة الاسرائيلية الى الصين الدفعه الكبيرة من أجل حدوثها.

وقد ذكرت مصادر مقربة من الرئيس الاسرائيلي أن ” ان نتنياهو قد اتبع سياسية مدروسة بشكل دقيق من أجل إفتتاح الاسواق الخاصة للشركات الاسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط و آسيا بشكل عام, وهذه الرحلة لها أهمية كبيرة جداً ومن شأنها تمكين المصنعين و مزودي الخدمة في اسرائيل من إنتاج المزيد من الفرص الاستثمارية و الاقتصادية على الصعيد الدولي”.