في سابقة غريبة على الذين فقدوا حرياتهم معظم اعمارهم، فغنهم حين يخرجون يودون لو يتمتعوا بما تبقى لهم من الحياة دون قيد او سجن او حبس، يريدون لو يبقوا بقية حياتهم أحرار، ومن أيضصا ما يتكيف مع السجن ولا يكون قادرًا على استيعاب العالم الخارجي بدون السجن، كما في الفيلم الشهير شاوشنك ريدميشن، والذي حكى قصة الرجل العجوز أمين مكتبة السجن حين أخذ إخلاء سبيل لم يعد قادرًا على العيش بالخارج حتى انه انتحر بعد خروجه بشهر واحد على الأكثر، أما بطلنا اليوم أو هو ليس بطلًا إنما هو المجرم الذي نتكلم عنه اليوم هو الذي خرج من السجن بعد عدة أعوام قضاها فيه كمتحرش جنسي، وبعدها خرج ليقتل صديقته السابقة في بيتها، وحسب التقارير المتاحة أنه والبالغ من العمر 52 اتصل بصديقته السابقة وأخبرها انه يشتافق إليها ويود لو يزورها في بيتها وبالتأكيد هذا أثار حفيظتها فأقدمت على إبلاغ الشرطة، وكنها عندما جاءت كان قد انتهى منها وقتلها بشكل مريب للغاية على سبيل الانتقام.

تفاصيل الأمر والحادثة:

الحقيقة أن الصديقة لم تتصل بالشرطة مباشرة بل اتصلت بصديقتها القربة وهي تلهث واخبرتها أن صديقها السابق بات خارج السجن، وغنه ربما يود إيذائها، وقالت لها أنه إذا حدث لها أي مكروه فهو بكل تأكيد مدين بهذا الأمر فقد عاشت دونه كل تلك لاأعوام بلا أية مشاكل، ليأتي هو بعد قضاء سجنه ليقتلها على سبيل الانتقام.
كان الجاني وهو العجوز أدين بانتهاك جنسي في العام 2013 وقد تم حبسه كل تلك السنين ليخرج ويعود من جديد ليمارس هوايته بمضايقة تلك الفتاة التي عرفها من قبل، وهي صديقته القديمة التي تدعى غيا، كما ان هذا المجروم يدعى جيرو.
حاول الرجل المجرم ان ينفي التهمة عن نفسه حين قال انه لا يعرف كيف ماتت وأنه اثيرت ضجة حوله عند النوم وعند استيقاظه وجدها قد فارقت اليحاة والشخص الذي قتلها قد هرب على الفور، وأنه لا يعرف كيف حدث ذلك لكنه ما حدث.لكن الشرطة إعمالًا بالبلاغ الآتي من صديقتها الأخرى وجهت له قضية القتل وأدانته بحوالي 25 سنة من السجن الذي ربما لن يخرج منه مجددا أبدًا ليقوم بإيذاء شخص أخر.