ذكرت سفيرة الوليات المتحدة في منظمة الأمم المتحدة خلال لقاءها مع ” نتنياهو ”  :إننا بدأنا نرى تحولاً كبيراً في نيوروك , وإنني على يقين بأنهم يدركون انه ليس هنالك طريقة اخرى للرد” , وفي ذلك اشارة الى الدول التي تقوم بمهاجمة دولة اسرائيل بشكل مستمر في الوكالات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة . واضافت هالي ان هذه الدول قد شعروا بتغيير النغمة, وذكرت أنهم تحدثوا مع بعض السفراء في مدينة جينيف من اعضاء منظمات حقوق الانسان , والتي غطت 7 بنود اساسية في جدول الأعمال . وتشير هالي في حديثها الى عام 2007 حيث كانت دولة اسرائيل هي البلد الوحيدة التي تمت مناقشتها ك دولة تمارس الانتهاكات ” مزعومة ” في قضايا حقوق الانسان في بند واحد مدرج في جدول اعمال الامم المتحدة.

في يوم امس الثلاثاء, حضت هالي في خطابها في مؤتمر جنيف عن ضرورة التخلي عن المادة (7) المتعلق بوضع حقوق الانسان في دولة فلسطين والذي يتم استغلاله من أجل ادانة اسرائيل بإستمرار , لكن الامر لم يلق قبول 47 دولة  المشكلة للمجلس, لذا هددت هالي بإنسحاب الوليات المتحدة من مجلس الامم المتحدة , وختمت اقوالها : ” ليس هنالك سبب واحد في قوانين حقوق الانسان والذي يبرر وجود هذا البند تحديداً في جدول الأعمال” . واضافت ايضاً أن هنالك خللاً مركزياً في تحويل المجلس الخاص بحقوق الانسان من منظمة وظيفتها الاساسية ان تكون قوة للمصالح العامة, لكنها تحولت بطريقة ما الى منظمة تهيمن عليها بنود جدول الاعمال السياسية .

إستقبل نتنياهو هالي في صباح اليوم الاربعاء , وشكرها على موقفها و دعمها الدائم لدولة اسرائيل خاصة في المنظمات و المحافل الدولية , حيث كان حوارها في اخر مؤتمر في جنيف ليس الاول بل قامت بدعم اسرائيل في كل مرة كانت تواجه به انتقاداً من قبل الأمم المتحدة كانت هالي من الاوائل الذين يصدون هذه الادعاءات و التقارير. قائلاً : ” بإسمي و بإسم الشعب الاسرائيلي اود ان اشكركم على وقوفكم الدائم بجانب اسرائيل والوقوف بجانب الجانب الصحيح ” ذاكراً ان ” لقد قام الرئيس ترامب و انت , بتغيير الخطاب, وقمتنا ايضاً برسم بعض المعايير الجديدة وانه شيء رائع ” . مضيفاً : ” اعتقد من جهتي ان هذا الامر سيأتي بعالم مختلف للوليات المتحدة و لاسرائيل ايضاً , وانني اشعر ان الامم المتحدة ستنهار قريباً , مصير الكذب و المنظمات التي تروج له الانهيار وقد لخصتي بخطابك الاخير الحقيقة كلها بكلمة “.  في المقابل هالي شكرته و اضافت انها تفاجأة بكمية الحب الكبيرة التي وجدتها من قبل الشعب الاسرائيلي في اول زيارة لها لاسرائيل. قائلة : ” أنت تعرف ان ما فعلته في جنيف كان صواباً, انه شيء اعتدت القيام به وانني لا استطيع الصبر على المتنمرين , وما تفعله الامم المتحدة هو التنمر ضد اسرئيل باستمرار “.

بعد لقائها برئيس الوزراء الاسرائيلي , التقت هايلي مع رئيس الدولة ” رؤوفين” الذي شكرها ايضاً عن موقفها الداعم لاسرائيل في جنيف وفي المناسبات الاخرى و دفاعها عن الحكومة الاسرائيلية دوماً ضد الادعاءات التي تطرحها الأمم المتحدة بين الحين و الآخر.