تم نشر التحقيق الجنائي الذي أجري مع بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل بالتفصيل الثلاثاء بجميع الصحف الإسرائيلية ووسائل الإعلام، حيث وجه إليه منذ البداية اتهام قبول رشوة من بعض كبار رجال الأعمال واتهامه باستغلال منصبه.

الصحيفة العبرية قد أضافت على لسان مندلبليت أن قاعدة الأدلة قد تعززت في الأشهر الأخيرة ضد نتنياهو مما أدى إلى الانتقال من خطوة الفحص إلى خطوة التحقيق، وقالت أيضاً على لسانه أنه قبل ثلاثة أشهر وخلال الفحص ظهرت إدعاءات كشبهات أولية قادت إلى قرار الانتقال إلى التحقيق في نهاية الأمر وكانت الشرطة قد بذلت كل الجهد لتتأكد من الإدعاءات وتدعمها بالأدلة.

نتنياهو مدان بالأدلة

وأعلن مندلبليت أن أدلة جديدة هي التي أدت إلى الوصول إلى خطوة التحقيق تحت طائلة الإنذار ولكن بطبيعة الحال لا يمكن الكشف عن كل الأمور العالقة في مثل هذه القضايا ومع تطور الأحداث سيكشف عن بعض المعلومات بعد دراسة بحيث لا يضر هذا الكشف بأعمال الشرطة.

 ولم يكشف المستشار الإسرائيلي عن أية تفاصيل عن ثلاث قضايا للرأي العام كما أوضحت هاآرتس، قضية الرشوة لم يعلن عن جوهر الشبهات التي أدت للتحقيق مع نتنياهو مساء أمس، والقضية الأخرى الأخطر لم يتم التطرق لها أبداً، والقضية المتعلقة بأودليا كرمون حيث دفعت لها أصدقاء الليكود أجرتها في الولايات المتحدة وهي من قدم المشورة لنتنياهو.

وأوضح مندلبليت في بيانه أن الشرطة قد درست مجموعة كبيرة من الإدعاءات منذ يونيو الماضي حول مخالفات مالية قام بها رئيس الحكومة، وأكد المستشار أنه وجه الشرطة بتوسيع الفحص بعد الوصول إلى شبهات جديدة أثناء الفحص.

 ووفقاً لماقاله مندلبليت فإنه قد تم السماع لكثير من الشهود والحصول على مجموعة من المستندات المتصلة بالأمر وإجراء فعاليات أخرى كثيرة أيضاً مثل عقد جلسات عمل متعددة عرضت فيها النيابة مع طاقم التحقيق الوضع بالتفصيل ونتائج الفحص، وفي كل مرة كان المستشار القانوني يقرر أن يستمر الفحص ويحدد حجمه والقيود المفروضة عليه وما يجب عمله للتأكد من صحة الإدعاءات ويناقش تحويله إلى تحقيق، وكل هذا كان بالتشاور مع رئيس قسم الاستخبارات والتحقيق ونائب الدولة العام.